القلم يتحرك دوما بما يروق له بين يدي ولا استطيع ان اتحكم فيه.. المدونه ماهي الا وقع للقلم اتمني ان يعجبكم
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص،. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص،. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 17 أبريل 2014
الاثنين، 14 أبريل 2014
ليتك تدري كم احبك- الفصل الخامس
ليتك تدري كم احبك
الفصل الخامس
عادت سالي
إلى شقتهما
بعد أسبوعين
وهي ممتلئة
بالنشاط والحيوية
والسعادة لقد
قضت أحلى
أيام حياتها
وبعد فترة
ستذهب لزيارة
والدتها وسيعلمها
أديب التزلج
فأخذت تع
الحقائب وهي
تغنى من
السعادة وما
أن انتهت
سارعت للهاتف
لتخبر والدتها
أنها ستزورها
عن قريب ..شعرت بالقلق
حين سمعت
اضطراب المتحدث
وبعد قليل
سمعت صوت
رجل إنه
عمها فسألته
الاثنين، 7 أبريل 2014
ليتك تدري كم احبك.. الفصل الرابع
ليتك تدري كم احبك
الفصل الرابع
تفاجئت سالي
من أديب
لقد وافق
على كل
طلباتها وطلبات
والدها رغم
أن طلباتها
كانت كثيرة
إلا أن
أديب نفذها
كلها لقد
جعلت الفستان
عليه ورفضت
السكن في
المنزل الذي
أختاره وطلبت
أخر ففعل
أديب ما
طلبت وفعل
أكثر مما
طلبت
الاثنين، 31 مارس 2014
ليتك تدري كم أحبك … الفصل الثالث
ليتك تدري كم احبك
الفصل الثالث
دخل أديب إلى منزل والديه مرهقاً في الساعة الثالثة ظهراً فقبلهما قبل
أن يلقي بجسده المنهك على أول كرسي صادفه فسأله والده :
" كيف عملك يا بنىّ ؟"
السبت، 22 مارس 2014
ليتك تدري كم احبك... الفصل الثاني
الفصل الثاني
احتضنت سالي والدتها بحب وأخذت تحكي لها عن سعادتها بينما الوالدة
تبتسم لها بحب وبعد فترة حضر بعض أقـارب سـالـي ووالدة زوجـهـا، استمتعت معهم
وغفلت عن الوقت وحين انصرف الجميع وبقيت مع والدتها وحماتها أرادت أن تنصرف لكن
حماتها رفضت وأخبرتها أنها ستوصلها في طريقها رغم خوفها من غضب زوجها إلى أنها
بقيت في النهاية واشتركت في الحديث معهما وبينما هي تتحدث مع حماتها سألتها
والدتها :
الأربعاء، 19 مارس 2014
ليتك تدري كم احبك--- الفصل الاول
ليتك تدري كم احبك
الفصل الاول
الفصل الأول
ابتسمت
سالي بمرح وهي تتأمل زوجها المنهمك في متابعة نهائي كأس العالم، جالت بعينيها على
منكباه العريضان ..قامته الطويلة ثم نظرت لساقيه العضلتين التين تظهرا من خلال
الشورت الأزرق الذي يرتديه ..تقدمت نحوه وهي تحمل الشاي وعيناها تدرسان ملامحه ،
وجهه المائل للإستطالة وجنتاه القويتان فكه القوىّ
الاثنين، 24 فبراير 2014
زوجي المجنون.. البارت الاول (2)
. وطبعا بعد أن هربت من المنزل جلست لمدة أسبوعين في منتهى السعادة لدى والدتي ولكن هذه السعادة لم تكتمل لأن رسالة وصلتني من المحكمة .. زوجي المحترم طلبني لبيت الطاعة أصبحت زوجة ناشز في نظر القانون وهكذا كان على أن أعود ..طلبت المساعدة من والدتي فهي كل ما أملك في الدنيا بعد أن سافر أخي صلاح إلى أمريكا للدراسة المهم طلبت من والدتي رفع قضية طلاق وذلك بسبب الحياة التي أعيشها رفعنا تلك الدعوة لكن السيد رمزي طلب من شقيقه المهندس وحيد أن يرفع قضية رفض الطلاق لأن زوجي لا يستطيع أن يطلقني بحجة أنه يعاني من مرض ما وكم كانت تلك المفاجأة مصيبة على رأسي على زوجي أن يكون واعيا ليطلقني بكيت على هذه المصيبة مكثت لديه لمدة أسبوعين في منتهى الألم والعذاب واشتدت الحراسة علي إلا أني استطعت من الفرار من المنزل مرة أخرى .. ولكني تفاجأت اليوم بطرق على الباب ففتحته بحذر شديد وتأكدت أن الطارق لا ينوي بي شرا ..
" هل تسمحين لي بالدخول يا سيدة عهود "
ترددت للحظة ويبدوا أنه لا حظ التردد لأنه قال لي :
" الحقيقة يا سيدة عهود .. جئت لأخبرك بموضوع هام "
فسألته وأنا أدعوه للدخول : " هل هو رمزي ؟؟"
" وما الذي أدراك ؟"
ضحكت وأنا أقول له بمرارة :
" لا يمكن أن يكون شئ حين يأتي بعد زواجي منه .."
" لا بأس أعتذر عن هذا .. ولكن الموضوع في غاية الأهمية "
نظرت إليه بشك وحذر .. " نعم ؟"
" إن رمزي مريض "
ضحكت بسخرية وأنا أقول له :
" هراء .. لم اعد أصدق تلك الأكاذيب "
" أرجو أن تستمعي لي ولكن دعيني أعرفك بنفسي أن الدكتور أحمد طبيب أمراض نفسية وعصبية ثم أنا ابن خالة زوجك رمزي "
" أهلا وسهلا .. تشرفنا يا سيد أحمد .. اقصد يا دكتور ما هو الموضوع المهم عن زوجي "
" بصراحة إن رمزي مريض للغاية ولكن ليس جسديا بل نفسيا فالسيد رمزي بصاب بجنون "
حدقت به غير مصدقة .. جنون .. كيف ؟
نظر إلى بعطف وهو يقول : " إنه مجنون بالتملك وهذا يعني أنه لن يتركك أبدا "
" وماذا يعني هذا .. إنه مجنون ومن حقي الطلاق بحديثك هذا عنه "
نظر إلى بصمت استشعرت خطورته ثم قال :
" مرض رمزي وحالته وصلت إلى حالة خطره .. إن مرض حب التملك يجعله يخاطر بنفسه إذا حرم من شئ يمتلكه "
" حسنا " حدقت به للحظة ثم قلت : " وما دخلي أنا ؟"
" دخلك أنت زوجته .."
فهتفت بعناد :" لكني لست ملكه لقد طلبت الطلاق "
حرك رأسه وهو يقول لي :
" للأسف هو يعتبرك كذلك لهذا كان يعذبك لأنه يريدك له وحده ملكه هو فقط "
" والحل في رأيك ؟؟"
" لست أعرف تماما . لكن في الوقت الراهن عليك بالعودة إلى منزلك .. ومعاملته معاملة جيدة وإثبات حبك له "
نظرت للحظة للدكتور احمد ثم قلت له :
" حبي ؟ أي حب هل تريدني أن أعود لأكون بين أنياب الأسد مجددا لأنقذه هو "
" الواقع هذا لإنقاذك أنت ريثما تهدأ حالته "
لم افهم ما يقصده ويبدو أنه فهم ما أشعر به فقال لي بعطف :
" رمزي سيفعل المستحيل للحصول عليك حتى ولو أدى ذلك لقتلك.. صدقيني إن مكوثي معه في الفترة الأخيرة جعلني أدرك خطورة رمزي "
فسألته بتردد : " وما الحل في رأيك ؟"
" حاليا .. أن تعودي للمنزل فهو بانتظارك "
" بانتظاري ! .. ولكنه سيعاقبني أشد العقاب على هروبي من المنزل "
كنت أرتعش خوفا لتذكري طريقة مقابلته لي ..
" لا بأس يا سيدة عهود .. جهزي أشيائك ولتعود للمنزل بعد أن نشتري له هدية ولن تكوني وحدك سأكون معك "
" ولكنه سيجاملك لأنه ابن خالتك ثم لن يلبث أن ينتقم مني بعد ذهابك "
" حسننا لدى فكرة سأتصل بشقيقته لتذهب وتبقى معكم حتى تنتهي الأزمة وأستطيع التردد بصفتي زوجها هل تشعرين بالأمان الآن "
" حسننا سأجهز أغراضي .."
وجهزت أغراضي وبعد ذلك غادرت المنزل ودموع والدتي تغمرني ودعواتها تشيعني .. خرجنا من المنزل وتوجهنا للسوق لشراء هدية لرمزي ..ولم أفكر سوى بزجاجة عطر
وهكذا اشتريتها وكنت شديدة التذمر ولكن من شدة قهري وغيظي أصبحت أضحك وأبكي في الوقت ذاته كانت دموعي تتساقط وأنا أقترب من باب المنزل وكنت كما قال الشاعر :
أبكي وأضحك والحالات واحدة أطوي عليها فؤاداً شقه الألم
فإن رأيت دموعي وهي ضاحكة فالدمع من زحمة الآلام يبتسم
أرجوك يا عزيزتي اكتبي لي قد أرى بعض الضوء أمامي وابعثيها على عنوان الدكتور أحمد كما هو مكتوب على المظروف وسأبعث لك الرسائل بواستطه وطمئنيني على أخبارك باستمرار
صديقتك المعذبة
عهود فيزو
ومعذرة لطول الرسالة ..
* * * [/center]
نهاية البارت الاول
" هل تسمحين لي بالدخول يا سيدة عهود "
ترددت للحظة ويبدوا أنه لا حظ التردد لأنه قال لي :
" الحقيقة يا سيدة عهود .. جئت لأخبرك بموضوع هام "
فسألته وأنا أدعوه للدخول : " هل هو رمزي ؟؟"
" وما الذي أدراك ؟"
ضحكت وأنا أقول له بمرارة :
" لا يمكن أن يكون شئ حين يأتي بعد زواجي منه .."
" لا بأس أعتذر عن هذا .. ولكن الموضوع في غاية الأهمية "
نظرت إليه بشك وحذر .. " نعم ؟"
" إن رمزي مريض "
ضحكت بسخرية وأنا أقول له :
" هراء .. لم اعد أصدق تلك الأكاذيب "
" أرجو أن تستمعي لي ولكن دعيني أعرفك بنفسي أن الدكتور أحمد طبيب أمراض نفسية وعصبية ثم أنا ابن خالة زوجك رمزي "
" أهلا وسهلا .. تشرفنا يا سيد أحمد .. اقصد يا دكتور ما هو الموضوع المهم عن زوجي "
" بصراحة إن رمزي مريض للغاية ولكن ليس جسديا بل نفسيا فالسيد رمزي بصاب بجنون "
حدقت به غير مصدقة .. جنون .. كيف ؟
نظر إلى بعطف وهو يقول : " إنه مجنون بالتملك وهذا يعني أنه لن يتركك أبدا "
" وماذا يعني هذا .. إنه مجنون ومن حقي الطلاق بحديثك هذا عنه "
نظر إلى بصمت استشعرت خطورته ثم قال :
" مرض رمزي وحالته وصلت إلى حالة خطره .. إن مرض حب التملك يجعله يخاطر بنفسه إذا حرم من شئ يمتلكه "
" حسنا " حدقت به للحظة ثم قلت : " وما دخلي أنا ؟"
" دخلك أنت زوجته .."
فهتفت بعناد :" لكني لست ملكه لقد طلبت الطلاق "
حرك رأسه وهو يقول لي :
" للأسف هو يعتبرك كذلك لهذا كان يعذبك لأنه يريدك له وحده ملكه هو فقط "
" والحل في رأيك ؟؟"
" لست أعرف تماما . لكن في الوقت الراهن عليك بالعودة إلى منزلك .. ومعاملته معاملة جيدة وإثبات حبك له "
نظرت للحظة للدكتور احمد ثم قلت له :
" حبي ؟ أي حب هل تريدني أن أعود لأكون بين أنياب الأسد مجددا لأنقذه هو "
" الواقع هذا لإنقاذك أنت ريثما تهدأ حالته "
لم افهم ما يقصده ويبدو أنه فهم ما أشعر به فقال لي بعطف :
" رمزي سيفعل المستحيل للحصول عليك حتى ولو أدى ذلك لقتلك.. صدقيني إن مكوثي معه في الفترة الأخيرة جعلني أدرك خطورة رمزي "
فسألته بتردد : " وما الحل في رأيك ؟"
" حاليا .. أن تعودي للمنزل فهو بانتظارك "
" بانتظاري ! .. ولكنه سيعاقبني أشد العقاب على هروبي من المنزل "
كنت أرتعش خوفا لتذكري طريقة مقابلته لي ..
" لا بأس يا سيدة عهود .. جهزي أشيائك ولتعود للمنزل بعد أن نشتري له هدية ولن تكوني وحدك سأكون معك "
" ولكنه سيجاملك لأنه ابن خالتك ثم لن يلبث أن ينتقم مني بعد ذهابك "
" حسننا لدى فكرة سأتصل بشقيقته لتذهب وتبقى معكم حتى تنتهي الأزمة وأستطيع التردد بصفتي زوجها هل تشعرين بالأمان الآن "
" حسننا سأجهز أغراضي .."
وجهزت أغراضي وبعد ذلك غادرت المنزل ودموع والدتي تغمرني ودعواتها تشيعني .. خرجنا من المنزل وتوجهنا للسوق لشراء هدية لرمزي ..ولم أفكر سوى بزجاجة عطر
وهكذا اشتريتها وكنت شديدة التذمر ولكن من شدة قهري وغيظي أصبحت أضحك وأبكي في الوقت ذاته كانت دموعي تتساقط وأنا أقترب من باب المنزل وكنت كما قال الشاعر :
أبكي وأضحك والحالات واحدة أطوي عليها فؤاداً شقه الألم
فإن رأيت دموعي وهي ضاحكة فالدمع من زحمة الآلام يبتسم
أرجوك يا عزيزتي اكتبي لي قد أرى بعض الضوء أمامي وابعثيها على عنوان الدكتور أحمد كما هو مكتوب على المظروف وسأبعث لك الرسائل بواستطه وطمئنيني على أخبارك باستمرار
صديقتك المعذبة
عهود فيزو
ومعذرة لطول الرسالة ..
* * * [/center]
نهاية البارت الاول
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

